تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

وحدة علاج الجلطات بمستشفى الملك حمد الجامعي

وحدة علاج الجلطات بمستشفى الملك حمد الجامعي

السكتة الدماغية هي حالة طبية طارئة تتطلب مساعدة طبية عاجلة وهي السبب الأكثر شيوعًا للوفاة بعد مرض الشريان التاجي. علاوة على ذلك ، فإن حقيقة أن المرض يمكن أن يشل شخصًا وحتى يدفعه إلى حالةمستمرة من الغيبوبة يتطلب تحديد وإدارة في الوقت المناسب في غضون "الساعات الذهبية" من بدايته.

يوجد في مستشفى الملك حمد الجامعي فريق متخصص في السكتة الدماغية يشمل الأطباء والفنيين والممرضات الذين يعملون على مدار الساعة وفق بروتوكول قائم على الأدلة لإدارة السكتة الدماغية الحادة ، مما يضمن أفضل النتائج للمريض. يعمل النظام بتعاون مترابط من أقسام متنوعةفي المستشفى بما في ذلك الطوارئ والأشعة والطب الباطني والأعصاب ووحدة العناية المركزة والتخدير والمختبر. إن هدفنا هو توفير رعاية كافية للمرضى خلال "الساعة الذهبية" حيث يستجيب فريق السكتة الدماغية على الفور عند تلقي رمز الحالة مثل هذا الإجراء السريع أمر حيوي جدًا لمرض مثل السكتة الدماغية حيث حتى وقت غمضة العين له أهمية كبيرة.

يتم تشخيص السكتة الدماغية السريرية في قسم الطوارئ. في حالات الشك في السكتة الدماغية ، يتم تجنب الفارق الزمني من خلال تفعيل رمز السكتة الدماغية ، بالإضافة إلى التنبيه الشخصي لأعضاء الفريق. يتم مراقبة المريض بالرعاية الأولية في الوقت المناسب ويتم إجراء الاختبارات المخبرية ذات الصلة على الفور. جميع مرضى السكتة الدماغية الحادة المشتبه بهم يخضعون لتصوير الأعصاب بما في ذلك التصوير المقطعي والرنين المغناطيسي لتسهيل تشخيص المنطقة المصابة من الدماغ. يتم ذلك بطريقة فعالة من حيث الوقت لضمان التشخيص الصحيح للسكتة الدماغية.و يتم إعطاء جميع المرضى أدوية التخثر بعد التأكد من أهليتهم لذلك.

بالإضافة إلى ذلك ، فإن لدينا فريق تدخلي مخصص لتقديم العلاج داخل الأوعية الدموية و استئصال الخثرة الدموية ، بتوجيه من الدكتور وائل حامد عبد الحميد ، الذي لديه خبرة جيدة في الأشعة التداخلية وخلفية سريرية ذات سمعة طيبة لمدة 25 عامًا. يعد استئصال الخثرة علاجًا محتملًا لانسداد الشرايين الدماغية الكبيرة مثل الشريان الدماغي الأوسط حيث يتم تنفيذ الإجراء في غضون 12 ساعة من ظهور الأعراض ، فإنه يقلل بشكل كبير من المضاعفات الناتجة عن السكتة الدماغية. علاوة على ذلك ،وقد تم تجهيز قسم الأشعة في المستشفى بجناحين لتصوير الأوعية و توفير العلاجات التشخيصية والعلاجية باستخدام تقنيات دقيقة مع توجيه الصور. يعتبر مستشفى الملك حمد الجامعي الأول من نوعه في هذا المجال في مملكة البحرين والمجهز بأحدث التقنيات والخبرات الطبية.

© 2019 مستشفى المللك حمد الجامعي